تعليق سوق زيت النخيل في آسيا – ٩ فبراير

ارتفعت عقود زيت النخيل الخام في بورصة المشتقات الماليزية يوم الاثنين، مدعومة بصعود عقود زيت الصويا في بورصة شيكاغو خلال ساعات التداول الآسيوية، إلى جانب حركة جانبية في أسواق الزيوت النباتية الصينية. هذا الدعم الخارجي عزّز معنويات السوق رغم تباين العوامل الأساسية في السوق الفعلي.

العلاقة بين زيت النخيل وزيت الصويا وبقية الزيوت النباتية

أسواق الزيوت النباتية تتحرك كمنظومة مترابطة. ورغم اختلاف ظروف العرض والطلب لكل زيت، إلا أن الأسعار غالباً ما تتحرك معاً بسبب سهولة الاستبدال بين الزيوت في الصناعات الغذائية والطاقية.

زيت النخيل وزيت الصويا

هما الأكثر تأثيراً عالمياً، ولذلك العلاقة بينهما قوية.

  • زيت الصويا غالباً يقود الاتجاه السعري، خصوصاً خلال تداولات الولايات المتحدة.
  • ارتفاع زيت الصويا يجعل زيت النخيل أكثر تنافسية، فيرتفع معه.
  • انخفاض زيت الصويا يضغط على زيت النخيل بسبب فقدان ميزة السعر.

زيت دوار الشمس

يُعد زيتاً ممتازاً وغالباً أعلى سعراً.

  • أي نقص في الإمدادات يدفع أسعاره للارتفاع.
  • عندها يتحول المشترون إلى زيت الصويا أو النخيل، ما يرفع أسعار بقية الزيوت.

زيت الكانولا (اللفت)

مرتبط بقوة بقطاع الوقود الحيوي.

  • ارتفاع أسعار الطاقة يحسّن هوامش إنتاج الديزل الحيوي، ما يرفع الطلب على الكانولا.
  • هذا الارتفاع ينعكس على زيت الصويا والنخيل.

زيت الذرة

حجمه أصغر لكنه يتحرك غالباً مع زيت الصويا.

  • ارتفاعه يضيّق المعروض من الزيوت الخفيفة، ما يدعم أسعار الزيوت الأخرى.
Shopping Cart
Scroll to Top
×